بحث

الدّنيا والهوى والشيطان والنّفس: "أَسْحَر" من هاروت وماروت

الدّنيا والهوى والشيطان والنّفس: "أَسْحَر" من هاروت وماروت
📥 تنزيل الملف pdf 🌐 عرض الملف

التعليقات (4)

  • فيصل حمد جميل

    شكرًا لك دكور خميس العجمي على هذا الكلام المضيء الذي يوقظ القلوب من غفلة الدنيا. كلماتك تذكير صادق بأن السعادة الحقيقية في قرب الله لا في زينة الحياة. مقالك مؤثر وملامس للروح، جعلك الله ممن ينفع بك ويكتب لك أجر التذكير.

  • د. عبدالحميد الحارس

    ما شاء الله، طرحٌ بديع وقراءة نافذة لحقائق النفس والدنيا والهوى، صيغت بلغة رصينة تُوقظ القلوب وتفتح البصائر. شكرًا لكم دكتور خميس على هذا البيان المُحكم الذي يضع اليد على مواضع الخلل، ويُعيد ترتيب المفاهيم في زمن اختلطت فيه الأصوات. كتبتم فأجدتم، ولامستم جوهر الابتلاء الذي يمر به الإنسان بين صراع النفس وفتنة العالم وزخارفه. جزاكم الله خيرًا على هذا الإثراء، ونفع بكم وجعل ما تكتبون نورًا يُهتدى به.

  • د. هنادي عبد العزيز عريقات

    جزاكم الله خيرا دكتورنا الغالي على هذا المقال الطيب الذي يلامس الروح ويوقظ الفطرة، هذا المقال من المقالات التي تُقرأ بالقلب قبل العين، وتصلح أن تكون زادا روحيا لمن يريد أن يحيا حياة يقظة، ويوضح المقال كيف ينتصر القلب حين يتعلّق بالله ويستقيم على طريق النفس المطمئنة، فبورك هذا القلم الذي يكتب ليُطهّر ويوجّه، ويذكّرنا بحقيقة الطريق كلما أرهقتنا زينة الدنيا وسحرها.

  • د عبد السميع يونس

    شكرا دكتور خميس أحسنت التوصيف وتقدمت ونصح للمجاهدة النفس الدنيا والهوي والشيطان والنفس مستنقع الذنوب والوحل والمالك والطريق للنجاة واليغظة وكل ذلك في إشارات رقيقة ومفردات عميقة

اكتب تعليقًا