دكتورنا الفاضل هذا المقال يعتبر مقالا تربويا في صناعة الإنسان المتوازن، و"فقه التوازن" ليس مصطلحا عاديا ، بل هو أحد أسرار جمال هذا الدين، دين يرفعك بسجدة في الليل، ويطهرك بابتسامة في النهار، ويكتب لك عبادة في كل خطوة تتقن فيها إنسانيتك، ففقه التوازن من أعمق المفاهيم في هذا الدين العظيم، وهو الذي يمنع المسلم من أن يكون نصف إنسان، ويجعله يعيش الدين في كل أبعاده، لا في زاوية واحدة. بارك الله بفكرك وقلمك دكتورنا العزيز
شكرآ دكتور خميس اتابع مسلسل مقالاتكم وجميل اختياراتكم الرائعة الهادفة التي تصب في صميم اشكاليات حقيقية نحتاج فيها التوضيح والشرح وخير مثال علي ذلك هذا المقال فقة التوازن بين حق الله والشعائر وحق المعاملات واحسنت تناولته بدقة عالية وفهم عميق وبينت الوجه المشرق للسلامة الشريعة وقدرتها علي مواكبة كل جديد
مقال بديع في مبناه، رصين في معناه، أضاء جوانب فقه التوازن بين حق الله في الشعائر وحق العباد في المعاملات، فجمع بين دقّة العلم وعمق التدبّر، وأبرز جمال الشريعة في وسطيتها واعتدالها.
شكرًا لكم دكتور خميس على هذا الطرح الراقي الذي يعيد تشكيل الوعي، ويُهذّب النظرة، ويُذكّر بأن حياة المسلم لا تستقيم إلا إذا أقام ميزان العبودية في قلبه، وميزان الأخلاق في تعاملاته.
جزاكم الله خيرًا على هذا الجهد المبارك، وكتب أجركم، ونفع بكم وبعلمكم، وزادكم توفيقًا وسدادًا.
د. هنادي عبد العزيز عريقات
November 15, 2025دكتورنا الفاضل هذا المقال يعتبر مقالا تربويا في صناعة الإنسان المتوازن، و"فقه التوازن" ليس مصطلحا عاديا ، بل هو أحد أسرار جمال هذا الدين، دين يرفعك بسجدة في الليل، ويطهرك بابتسامة في النهار، ويكتب لك عبادة في كل خطوة تتقن فيها إنسانيتك، ففقه التوازن من أعمق المفاهيم في هذا الدين العظيم، وهو الذي يمنع المسلم من أن يكون نصف إنسان، ويجعله يعيش الدين في كل أبعاده، لا في زاوية واحدة. بارك الله بفكرك وقلمك دكتورنا العزيز
د عبدالسميع يونس
November 14, 2025شكرآ دكتور خميس اتابع مسلسل مقالاتكم وجميل اختياراتكم الرائعة الهادفة التي تصب في صميم اشكاليات حقيقية نحتاج فيها التوضيح والشرح وخير مثال علي ذلك هذا المقال فقة التوازن بين حق الله والشعائر وحق المعاملات واحسنت تناولته بدقة عالية وفهم عميق وبينت الوجه المشرق للسلامة الشريعة وقدرتها علي مواكبة كل جديد
د. عبدالحميد الحارس
November 14, 2025مقال بديع في مبناه، رصين في معناه، أضاء جوانب فقه التوازن بين حق الله في الشعائر وحق العباد في المعاملات، فجمع بين دقّة العلم وعمق التدبّر، وأبرز جمال الشريعة في وسطيتها واعتدالها. شكرًا لكم دكتور خميس على هذا الطرح الراقي الذي يعيد تشكيل الوعي، ويُهذّب النظرة، ويُذكّر بأن حياة المسلم لا تستقيم إلا إذا أقام ميزان العبودية في قلبه، وميزان الأخلاق في تعاملاته. جزاكم الله خيرًا على هذا الجهد المبارك، وكتب أجركم، ونفع بكم وبعلمكم، وزادكم توفيقًا وسدادًا.